محمد جواد مغنية

261

في ظلال نهج البلاغة

هي أبوابه تعالى ، واللَّه لا يغلقها أبدا ، ولا يصد أحدا عنها . ولكن العبد يعرض وينصرف ، أو يرغب بعد فوات الأوان ( وأماط الحوبة ) يندم على ما فرط وقصّر ، ويتضرع إلى اللَّه أن يغفر ويرحم ( فقد أقيم على الطريق إلخ ) . . الأدلة قائمة على سبيل الرشاد والهداية ، ومن نكب عنها قامت عليه الحجة ، وحقت عليه كلمة العذاب .